صدقة جارية

◈ مواقيت الصلاة حسب توقيتك المحلي ◈

صدقة جارية
مباشر

إذاعة القرآن الكريم
من المملكة العربية السعودية

Radio
استمع الآن للبث المباشر
◈ آيـة الـيـوم ◈
...
◈ أذكار الصباح والمساء ◈
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
0 / 3
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 / 3
◈ الباقيات الصالحات ◈
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
0
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
0
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ
0
سورة التوبة تفسير السعدي الآية 94
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾

سورة التوبة تفسير السعدي

لما ذكر تخلف المنافقين الأغنياء, وأنهم لا عذر لهم, أخبر أنهم سوف " يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ " من غزاتكم.

" قُلْ " لهم " لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ " أي: لن نصدقكم في اعتذاركم الكاذب.

" قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ " وهو الصادق في قيله, فلم يبق للاعتذار فائدة, لأنهم يعتذرون بخلاف ما أخبر اللّه عنهم, ومحال أن يكونوا صادقين فيما يخالف خبر اللّه الذي, هو أعلى مراتب الصدق.

" وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ " في الدنيا, لأن العمل هو ميزان الصدق من الكذب.

وأما مجرد الأقوال, فلا دلالة فيها على شيء من ذلك.

" ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ " الذي لا تخفى عليه خافية.

" فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " من خير وشر, ويجازيكم بعدله أو بفضله, من غير أن يظلمكم مثقال ذرة.

وأعلم أن المسيء المذنب له ثلاث حالات.

إما أن يقبل قوله وعذره, ظاهرا وباطنا, ويعفى عنه, بحيث يبقى كأنه لم يذنب.

وإما أن يعاقبوا بالعقوبة والتعزير الفعلي, على ذنبهم.

وإما أن يعرض عنهم, ولا يقابلوا بما فعلوا, بالعقوبة الفعلية.