صدقة جارية

◈ مواقيت الصلاة حسب توقيتك المحلي ◈

صدقة جارية
مباشر

إذاعة القرآن الكريم
من المملكة العربية السعودية

Radio
استمع الآن للبث المباشر
◈ آيـة الـيـوم ◈
...
◈ أذكار الصباح والمساء ◈
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
0 / 3
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 / 3
◈ الباقيات الصالحات ◈
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
0
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
0
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ
0
سورة التوبة تفسير السعدي الآية 112
ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلْعَٰبِدُونَ ٱلْحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلْءَامِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾

سورة التوبة تفسير السعدي

كأنه قيل: من هم المؤمنون, الذين لهم البشارة من اللّه, بدخول الجنات, ونيل الكرامات؟ فقال: هم " التَّائِبُونَ " أي: الملازمون للتوبة في جميع الأوقات, عن جميع السيئات.

" الْعَابِدُونَ " أي: المتصفون بالعبودية للّه, والاستمرار على طاعته, من أداء الواجبات والمستحبات, في كل وقت, فبذلك يكون العبد من العابدين.

" الْحَامِدُونَ " للّه في السراء والضراء, واليسر والعسر, المعترفون بما للّه عليهم من النعم الظاهرة والباطنة, المثنون على اللّه بذكرها وبذكره, في آناء الليل, وآناء النهار.

" السَّائِحُونَ " فسرت السياحة, بالصيام, أو السياحة في طلب العلم.

وفسرت بسياحة القلب, في معرفة اللّه ومحبته, والإنابة إليه على الدوام.

والصحيح أن المراد بالسياحة: السفر في القربات, كالحج, والعمرة, والجهاد, وطلب العلم, وصلة الأقارب, ونحو ذلك.

" الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ " أي: المكثرون من الصلاة, المشتملة على الركوع والسجود.

" الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ " ويدخل فيه, جميع الواجبات والمستحبات.

" وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ " وهي جميع ما نهى اللّه ورسوله عنه.

" وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ " بتعلمهم حدود ما أنزل اللّه على رسوله, وما يدخل في الأوامر, والنواهي, والأحكام, وما لا يدخل, الملازمون لها فعلا وتركا.

" وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ " لم يذكر ما يبشر لهم به, ليعم جميع ما رتب على الإيمان, من ثواب الدنيا, والدين والآخرة.

فالبشارة متناولة لكل مؤمن.

وأما مقدارها وصفتها, فإنها, بحسب حال المؤمنين, وإيمانهم, قوة, وضعفا, وعملا بمقتضاه.