صدقة جارية

◈ مواقيت الصلاة حسب توقيتك المحلي ◈

صدقة جارية
مباشر

إذاعة القرآن الكريم
من المملكة العربية السعودية

Radio
استمع الآن للبث المباشر
◈ آيـة الـيـوم ◈
...
◈ أذكار الصباح والمساء ◈
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
0 / 3
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 / 3
◈ الباقيات الصالحات ◈
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
0
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
0
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ
0
سورة الأعراف تفسير السعدي الآية 156
۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾

سورة الأعراف تفسير السعدي

وقال موسى في تمام دعائه " وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً " من علم نافع, ورزق واسع, وعمل صالح.

" وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً " , وهي ما أعد اللّه لأوليائه الصالحين من الثواب.

" إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ " أي: رجعنا مقرين بتقصيرنا, منيبين في جميع أمورنا.

" قَالَ " اللّه تعالى " عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ " ممن كان شقيا, متعرضا لأسبابه.

" وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ " من العالم العلوي والسفلي, البر والفاجر, المؤمن والكافر.

فلا مخلوق, إلا قد وصلت إليه رحمة اللّه, وغمره فضله وإحسانه.

ولكن الرحمة الخاصة, المقتضية لسعادة الدنيا والآخرة, ليست لكل أحد.

ولهذا قال عنها: " فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ " المعاصي, صغارها, وكبارها.

" وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ " الواجبة مستحقيها " وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ " .

ومن تمام الإيمان بآيات اللّه, معرفة معناها, والعمل بمقتضاها.

ومن ذلك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم, ظاهرا وباطنا, في أصول الدين, وفروعه.