صدقة جارية

◈ مواقيت الصلاة حسب توقيتك المحلي ◈

صدقة جارية
مباشر

إذاعة القرآن الكريم
من المملكة العربية السعودية

Radio
استمع الآن للبث المباشر
◈ آيـة الـيـوم ◈
...
◈ أذكار الصباح والمساء ◈
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
0 / 3
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 / 3
◈ الباقيات الصالحات ◈
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
0
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
0
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ
0
سورة الأنعام تفسير السعدي الآية 102
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ﴿١٠٢﴾

سورة الأنعام تفسير السعدي

" ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ " أي المألوه المعبود, الذي يستحق نهاية الذل له, ونهاية الحب الرب, الذي ربى جميع الخلق بالنعم, وصرف عنهم صنوف النقم.

" لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ " أي: إذا استقر وثبت, أنه الله الذي لا إله إلا هو, فاصرفوا له جميع أنواع العبادة, وأخلصوها لله, واقصدوا بها وجهه.

فإن هذا هو المقصود من الخلق, الذي خلقوا لأجله " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " .

" وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " أي: جميع الأشياء, تحت وكالة الله وتدبيره, خلقا, وتدبيرا, وتصريفا.

ومن المعلوم, أن الأمر المتصرف فيه يكون استقامته, وتمامه, وكمال انتظامه, بحسب حال الوكيل عليه.

ووكالته تعالى على الأشياء, ليست من جنس وكالة الخلق, فإن وكالتهم, وكالة نيابة, والوكيل فيها, تابع لموكله.

وأما الباري, تبارك وتعالى, فوكالته من نفسه لنفسه, متضمنة لكمال العلم, وحسن التدبير والإحسان فيه, والعدل.

فلا يمكن أحدا, أن يستدرك على الله, ولا يرى في خلقه خللا, ولا فطورا, ولا في تدبيره, نقصا وعيبا.

ومن وكالته: أنه تعالى, توكل ببيان دينه, وحفظه عن المزيلات والمغيرات, وأنه تولى حفظ المؤمنين وعصمتهم عما يزيل إيمانهم ودينهم.