صدقة جارية

◈ مواقيت الصلاة حسب توقيتك المحلي ◈

صدقة جارية
مباشر

إذاعة القرآن الكريم
من المملكة العربية السعودية

Radio
استمع الآن للبث المباشر
◈ آيـة الـيـوم ◈
...
◈ أذكار الصباح والمساء ◈
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
أصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
0 / 3
أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
0 / 1
بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 / 3
◈ الباقيات الصالحات ◈
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
0
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
0
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ
0
سورة المائدة تفسير السعدي الآية 94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ﴿٩٤﴾

سورة المائدة تفسير السعدي

هذا من منن الله على عباده, أن أخبرهم بما سيفعل قضاء وقدرا, ليطيعوه, ويقدموا على بصيرة, ويهلك من هلك عن بينة, ويحيا من حي عن بينة.

فقال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا " لابد أن يختبر الله إيمانكم.

" لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ " أي: بشيء غير كثير, فتكون محنة يسيرة, تخفيفا منه تعالى ولطفا.

وذلك الصيد الذي يبتليكم الله به " تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ " أي: تتمكنون من صيده, ليتم بذلك الابتلاء, لا غير مقدور عليه بيد, ولا رمح فلا يبقى للابتلاء فائدة.

ثم ذكر الحكمة في ذلك الابتلاء فقال: " لِيَعْلَمَ اللَّهُ " علما ظاهرا للخلق يترتب عليه الثواب والعقاب " مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ " .

فيكف عما نهى الله عنه, مع قدرته عليه, وتمكنه, فيثيبه الثواب الجزيل, ممن لا يخافه بالغيب, فلا يرتدع عن معصية تعرض له فيصطاد ما تمكن منه.

" فَمَنِ اعْتَدَى " منكم " بَعْدِ ذَلِكَ " البيان, الذي قطع الحجج, وأوضح السبيل.

" فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ " أي: مؤلم موجع, لا يقدر على وصفه إلا الله, لأنه لا عذر لذلك المعتدي, والاعتبار بمن يخافه بالغيب, وعدم حضور الناس عنده.

وأما إظهار مخافة الله عند الناس, فقد يكون ذلك, لأجل مخافة الناس, فلا يثاب على ذلك.