طباعة الصفحة | تفسير ابن كثير - سورة محمد - الآية 36

طباعة الصفحة | تفسير ابن كثير - سورة محمد - الآية 36

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) (محمد)

يَقُول تَعَالَى تَحْقِيرًا لِأَمْرِ الدُّنْيَا وَتَهْوِينًا لِشَأْنِهَا " إِنَّمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا لَعِب وَلَهْو " أَيْ حَاصِلهَا ذَلِكَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُوركُمْ وَلَا يَسْأَلكُمْ أَمْوَالكُمْ " أَيْ هُوَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ لَا يَطْلُب مِنْكُمْ شَيْئًا وَإِنَّمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ الصَّدَقَات مِنْ الْأَمْوَال مُوَاسَاة لِإِخْوَانِكُمْ الْفُقَرَاء لِيَعُودَ نَفْع ذَلِكَ عَلَيْكُمْ وَيَرْجِع ثَوَابه إِلَيْكُمْ .

22/5/2026 9:56:48
المصدر: https://al-sdqh.com/Saada-Al-Qahtani/t-47-1-36.html